الثلاثاء، 9 يوليو، 2013

رمضان



باختصار شديد لو مفتقد روح رمضان ؟ دور عليها ، هتوصلها بالعبادة وبعض الطقوس الصغيرة !!
وبما إني من طقوسي اني بقاطع النت في رمضان 
فبالتالي هتعطل عن السباق شهر 
وان شاء الله من اول العيد هرجع اكمل معاكم بقوة 
واقرا المدونات والحجات اللي فاتتني 
رمضان السنة دي جاي وسط ظروف واحداث غريبة ودم وخلافات 
حاول تبتهج وتعيشه صح رغم كل الظروف
الاحداث بدأت قبل رمضان ومستمرة لكن رمضان بنستناه من السنة للسنة 
لو عدى مابيتعوضش وياعالم السنة الجاية هنبقى فين !!
بتمنالكم رمضان سعيد ، مريح ، مبهج بلمة الاهل والاصحاب والود وصلة الرحم 
رمضان كريم :)



الأحد، 7 يوليو، 2013

(7) ذلك الشعور


هل تعرف ذلك الشعور الذي يباغتك في لحظة تخلو فيها بنفسك فتنتبه لها كل حواسك ربما يصيبك غصة ما بداخلك
هي نوع من تأنيب الضمير لك عندما تتذكر أحد أصدقاءك المميزين الغاليين جدا على قلبك ، قد يأتي على بالك فجأة بلا مقدمات فتبحث عن رقم هاتفه على هاتفك وتحاول أن تتذكر متى آخر مرة تحدثت إليه تشعر بالخزي  وانت تفكر لماذا لم أتحدث إليه طوال هذه الفترة وكيف ؟!
تحاول أن تلتمس لنفسك العذر وتخفف عنها " إنها مشاغل الحياة" أجل إنها كذلك الحياة تأخذنا حتى عن من نحب !
تتصل بالرقم وانت تفكر كيف سيأتيك صوته ، لديك الكثير من الأخبار تود أن تحكيها له ، لن يكفيها مكالمة هاتفية لابد أن تحدد معه موعد وتراه مر الكثير من الوقت ولم تلتقيا كم اشتقت لمرحه وجلسته
فكم كنت تشعر بالارتياح والسعادة وانت تتحدث معه !!
تسمع صوت الرنين المتقطع ليأتيك صوت سيدة حزينة باكية 
وهي تقول " صاحب هذا الرقم توفي اليوم "
هل تستطيع وصف حجم الألم ؟!!
حجم الصدمة ؟!!
التأنيب حد الوجع؟!
الاشتياق !!
لا أحد يمكنه أن يصف !!
لحظة !!! 
لا تضع الهاتف جانبا ابحث عن من تركت من رفاق باعدت بينكم " مشاغل الحياة"

الجمعة، 5 يوليو، 2013

(6) عبد الوهاب مطاوع


عندما كنت صغيرة في صفوف الابتدائية الاولى كنت أجلس بجوار أمي وهي تقرأ ذلك الباب المقدس "بريد أهرام الجمعة" بإشراف الدكتور عبد الوهاب مطاوع الذي لقب بصاحب القلم الرحيم ذلك الرجل هو أكثر كاتب أثر في وجداني لم أكن لاحتمل وقتها وانا عمري 7 سنوات أن أقرأه
ولكن بعد وفاة أمي واهتمام اخوتي البنات بقراءته تقت شغفا أن أقرأ هذا الباب الذي يأسر الجميع كانت بداية قراءتي له وأنا في الصف الخامس الابتدائي ومنذ أن قرأت أول سطر في ردوده وأنا أدمنته فواظبت على قراءته بدون انقطاع بل وقص هذه الصفحات والاحتفاظ بها منذ عام 1992 وحتى عام 2004 عند وفاته التي آلمتني كثيرا أنا كنت شغوفة بقراءة كل هذه الأبواب التي تحكي قصص ومشاكل لأناس ما
مثلا باب ماذا تفعل لو كنت مكاني لـ ضياء الدين بيبرس في مجلة أكتوبر 
وكذلك باب صغير للجمهورية وبعض المجلات التي كانت تشرف فيها اقبال بركة
لم أجد فيهم جميعا ما وجدته مع عبد الوهاب مطاوع 
فقد كانت ردودهم تقليديه لحل المشكلة وفقط 
أما عبد الوهاب مطاوع فقد كان مثقفا قارءا ثريا يمنحك ثقافة عليا في سطور قليلة
فقد كان عندما يجيب على مشكلة يأتي بأمثلة من الشعر العربي والأجنبي وحكمة قديمة عربية  او عالمية
ومقولات في روايات على لسان أبطالها وآيات قرآنية
كان موسوعة ثقافية ، كان مزهل ، كنت مبهورة جدا بأسلوبه الراقي وهدوءه واتزانه ورجاحة عقله في حل المشكلة 
صنع اسرة رائعة من القراء كانت تعوضني فراغا ما في حياتي وقتها 
لا أبالغ أنه عندما توفي ونقل الباب إلى خيري رمضان أنني شعرت وقتها وكأنني فقدت قريب أو معلم ربما أب
كنت رافضة تماما لاي شخص يأتي بعده كان خيري رمضان يعمل بمكتبه في الفترة الاخيرة 
لكنه لم يستطع أن يملأ مكانه أبدا فقد كانت ردوده هزيلة لا تحوي شيئا من تلك الثقافة التي كانت تثري عقلي ووجداني , ومنذ ذلك الوقت لم أقرأ هذا الباب
أفتقده دفءه كثيرا ونصائحه وشغف انتظاره من اسبوع إلى آخر
أردت أن أكتب عنه اليوم لأن له فضل كبير في حبي للكتابة 
ولأن تلك القصص والنصائح التي كان يسديها لقراءه علمتني الكثير في الحياة 
في وقت كنت أفتقد فيه الأشخاص الذي يمكنني أن أشكو إليهم وآخذ بنصيحتهم
أردت أن أكتب عنه أيضا لأن الكثيرين قد لا يعلمون عنه شيئا ربما يقرؤن كتبه لكنهم لا يعلمون القيمة الحقيقية له
والتي دامت لسنوات كان يساعد فيها الكثيرين ممن يعرفهم من خلال خطاباتهم وممن لا يعرفهمالذين يقرؤون له في صمت .
رحمه الله وغفر له 

لمن يرغب في قراءة بعض من هذا الباب يمكنه الدخول على موقع
جريدة الاهرام والبحث عن الاعداد فيما قبل شهر اغسطس 2004 
واختيار ايام الجمعة ليس كل ماكتب متواجد على الموقع ولكن 
ستجدون الكثير .
http://www.ahram.org.eg/Archive/1999/1/15/POST1.HTM

الخميس، 4 يوليو، 2013

عن الحزن !! (5)



عندما يسألونك عن الحزن بعينيك 

لا تخلق تبريرات بأسباب تافهة لا تشي بأوجاعك
لا تجبهم 
اسألهم 
هل يوما ذاقوا الفقد ؟!
اسألهم عن طفل صغير صفعه الموت على وجنته مرتين ؟
وكيف صار بعدها صديقه الذي يحبه ولا يخشاه
وكيف يخشاه
الموت هو تلك الكف الرحيمة التي تأخذنا من عالمنا التعس
إلى مجهول  يحتضن أرواحنا في سكينة أبدية
فكيف يخشاه ؟!
وهو يشعر باقترابه في كل لحظة يركض فيها تحت سماء الحلم
و في كل عيد وكل نسمة حياة 
كيف وانت تحدث به نفسك ربما يأتيني الآن
لم تكن تخشى ذلك لأنك لم تثقل كاهلك بالذنوب بعد
كنت تسعد كثيرا لو أتى مسرعا 
علّك من خلاله تلتقي بمن فقدت
اسألهم أرأيتم من قبل طفلا يسعد بالموت ؟
اسألهم عن هموم حملوها صغارا
أكبر همومهم لعبة طلبوها في الوقت الخطأ
ومدرس لا يعرف العبث جعلهم يبذلون بعض الجهد
ومصروف ضل طريقه وسقط سهوا في يوم مطر 
فماذا عمن تشب روحه وهو لا يزال يحسب عمره على أصابع يده
يسكنه الصمت 
ينزوي وحيدا
لا أحد في مثل عمره حتى يفهمه 
فالعمر يحسب بقدر الألم 
لا أحد يسكن جدران باردة بلا بشر في هذا العمر
لا أحد يتحمل وحده عبء الأمل 
والنجاح والفشل
اسأل ولا تنتظر إجابة 
وإن سألوك ثانية لا تجيب
أيها الشيخ الهرم 
لن يفهمك
إلا من رأى  بأم عينه ذات الألم 

الأربعاء، 3 يوليو، 2013

(4) هدية السماء


هي جميلة هكذا يخبرها اصدقائها دوما وربما كانت تشعر بذلك لكنها لم تكن مبهرة
 و مثالية فقد يخبرها بعض المقربين من الرجال بجمالها وجاذبيتها وأحيانا ماتتعرض
لبعض كلمات الغزل عن جمال ابتسامتها وعيونها وقد تتعرض لبعض التلميحات والمضايقات في مجال عملها لكن لا احد ممن أعجبوا بها وأثنوا عليها أحبها أو أطلبها للزواج !
ذات مرة سألها زميل أن تهتم قليلا بملابسها !!
صدمها حديثه كيف تهتم بملابسها وهي تصرف كل مرتبها تقريبا على مظهرها وملابسها لكنها لا تضع المساحيق ، ترتدي "العبايات الكاجوال "أو الملونة الواسعة  تشبه "الفستان " لكنها اوسع ترتدي حجابا تقليديا فهي لا تحب ربطات الحجاب المبالغ فيها وتلك التي تحوي طبقات وأشياء تلفت النظر
هي لا تحب ان تلفت النظر
عندما أتت مجموعة من الفتيات للتدريب في عملها كن جميعهن يرتدين الملابس الضيقة يضحكون بصوت عالي ويتحدثون مع الشباب في العمل "بمياعة"  لم يعجبها أسلوبهن لكنها وجدت ذلك الزميل الذي نصحها بأن تغير من هندامها يقف معهن باستمرار وبالتحديد مع احداهن يبدو أنها أعجبته كثيرا بالبودرة التي تكاد تُظهر
ملامح وجهها و حجابها الذي تدلت منه "الشخاليل" وبنطالها الضيق وسترتها القصيرة!
هذا اذن ما كان يريد منها أن هذا هو المظهر الذي يحبه هنيئا له !!
مر العام الثلاثين من عمرها كئيبا حزينا وكان السبب في ذلك كلمات الأقارب والأصدقاء :
" غيري لبسك دة انتي لسة صغيرة ، هتعنسي انتي عديتي التلاتين وماحدش هيعيشلك ،
فكيها شوية مش شايفة البنات بيعملوا ايه اعملي زيهم "
تحدث نفسها : فليذهبن للجحيم !!
فكرت أن تشغل وقتها أكثر حتى لا تمنح فرصة لعقلها ليفكر في مثل هذا الكلام الذي يلقى على مسامعها كل يوم فالعمل لا يأخذ كل الوقت وقراءة  الكتب لا تفي بالغرض .
فقررت أن تحفظ القرآن فكيف عمرها ثلاثون عاما دون أن تحفظه كاملا ؟،
كرست وقتها للقرآن تحفظ نفسها بنفسها شعرت ببعض الصعوبة فذهبت إلى إحدى المساجد لتجيد الحفظ والقراءة
واندمجت في عالم آخر شعرت فيه بالراحة والثبات ، عالم يشد من ازرها ويقويها على كل المغريات
ومر العام الاثنين والثلاثين بلامبالاة وهدوء ، لم تعد تكترث كثيرا للسنوات ، تنظر لكل من يحدثها بابتسامة صامتة ، 
لم تعد تؤثر كلماتهم بها  ، هذه الأمور بيد الله إن كان خيرا لها ستتزوج وإن لم يكن فهي راضية تمام الرضا

حتى جاء يوم كانت تجلس بالمسجد تنتظر درسها للتحفيظ وتراجع ماحفظته في أحد الأركان 
اقتربت منها سيدة في عمر أمها  تحدثت معاها حديث قصير تعرفت فيه عليها ثم صمتت حتى تكمل مراجعة ،
فجأة انتابت السيدة حالة من ضيق التنفس لم تستطع النطق أعطتها هاتفها المحمول وهي تقول بصوت متقطع 
أحـ ـمــ ــد 
ارتبكت الفتاة حاولت مساعدتها ثم امسكت بالهاتف بحثا عن اسم " أحمد " ارتبكت أكثر عندما غابت السيددة عن الوعي
استغاثت بمن حولها لانقاذها .
دقائق ووصلت سيارة الاسعاف وذهبت معها وفي السيارة راحت تبحث عن أحمد 
ظهرت صورته على الهاتف تحدثت اليه بكلمات مقتضبة دلته بها على مكان المستشفى التي ستنقل لها والدته
وهناك رأته عرفته من صورته لكنه كان وسيما مبتسما يافعا في عيونه قلق وحيرة وامتنان 
اعطته الهاتف وانتظرت حتى اطمئنت على السيدة ثم انصرفت 
امتن الشاب كثيرا لأمانتها ومساعدتها لوالدته وعندما تعافت الأم تحول الامتنان إلى اعجاب وحب
خفق بقلبه فذهب هو ووالدته لخطبتها ! وكانت سعادتها غامرة فقد كان حقا مثلما تمنت وأكثر انه هدية السماء
فهذا النصيب لا تعلم من أي باب سيأتيك !!!

القصة مستوحاة من قراءاتي لباب بريد الاهرام باشراف عبد الوهاب مطاوع 





(3)

بين الاحتفالات لزوال نظام الاخوان الفاشي وبين ترقب وخوف لم اجد بداخلي مايدعو للفرحة العارمة والمبالغة فرحتي فقط لأن الله اظهر الحق ولم يرد لنا هذا الضلال والفتنة في ديننا ، نصر إسلامنا الصحيح وليس المتاجرين بهعقيدتهم المتشددة المهددة المرهبة الحنجورية هذه المليئة بالعدوانية والتكفير والدماء لا نعرفها ابدا هذه ليست عقيدتناعقيدتنا سمحة كسماحة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام من أين أتيتم بتلك العقيدة البذيئة ؟!!لا أدري !!أنا أعلم فقط أنكم ان كنتم على خير ونواياكم خير تجاه الاسلام والأمة لكان نصركم الله ولكن الله سبحانه وتعالى ازال دولتكم في أربعة أيام لا أدري لماذا دخلتم معركة ليس لكم فيها ناقة ولا جمل كيف ألصقتم انفسكم بالثورة ولم تنضموا إليها منذ بدايتهالا أدري لماذا وضعتم انفسكم في الصورة السياسية مبكرا وتصدرتم الموقف وقفتوا مع المجلس العسكري في فترة حكمه ، وقفتم امام المسار الحقيقي للثورة امام طلبات الثوار من الدستور اولا الخاقحمتم أنفسكم في المشهد وفي النهاية دخلتم الانتخابات بشخص مسخ هزيل بدون اي شخصية ولا دراية ولا عقل ولا يملك حتى طريقة مهذبة حضارية للحوار والقاء الخطاباتولكن رأيتوه الشخصية المناسبة ليكون مارونيت تحركوه كيفما شئتم تفاقمت الازمات وانتم مشلولون أخذكم الصلف والعجرفة وكأنكم ملكتوا الكرسي للأبد لا أحد فكر فيما يمكن أن يحدث إن زال الملك لم يفكر أي منكم لبرهة من الزمن أن الزوال ممكن وأصبح واقعي جدا ولكنكم تماديتم رغم أنه حدثت الكثير من المظاهرات كإنذار لكم  عند الاتحادية وغيرها ووقتها تحدثتم عن الحوار واخذكم الغرور والغباء وقتها ايضا ولم تفعلوه كما يجب لذا كانت النهاية حتمية انا أشعر بالأسى من اجلكم لأن هذه الصورة ليست صورة الاخوان المسلمين التي عرفتها طيلة حياتي وكنت ادافع عنهم في ايام اضطهادهمللاسف أضعتم كل شي وأضعتم انفسكم استعجلتم على الكرسيولم تاخذوا بتعاليم معلمكم حسن البنا حين قال : لا تستعجلوا قطف الثمار لم تفهموها صح تحجرت عقولكم ، لم تعودوا صالحون لهذا الزمن ولا لنصرة اي دين الامم لا تنهض بالكذب والشعوب لا تتحرر بالضلال والنفاق والدين لا ينصر بالمتجارة به وابتزاز الشعوب واستعطافهم باسمه التاريخ لن يكتب شيئا عن فترة الإخوان هذا العام سيسقطه التاريخ وسيسقط من وجدان الشعب وذاكرته حتى ينسى كل ماعاناه في هذه الأيام المظلمة .